الشيخ علي الكوراني العاملي

270

الولادات الثلاث ( ط 2 - 1440 ه - )

أنواع المظالم في موقف التناصف ومحكمة القيامة * ظلم الإنسان لله تعالى بالشرك وادعاء الشركاء له في ملكه . * ظلم الإنسان للأنبياء والرسل والأوصياء ( عليهم السلام ) بتكذيبهم وعداوتهم . * ظلم الإنسان للبشرية ، بصد الناس عن سبيل الله وعن اتباع الرسل . * ظلم الناس بالتعدي عليهم وعلى مالهم وأعراضهم وأنفسهم . * ظلم الناس بالبغي عليهم وحكمهم والتسلط عليهم بدون حق . * ظلم الناس ، بالتعدي على بقية مقدراتهم وحرماتهم . * * كيف يعرف الإنسان ما له وما عليه من ظلامات يجب على المؤمن أن يرد مظالم الناس في الدنيا قال المفيد في أوائل المقالات / 87 : ( يجب على الظالمين استفراغ الجهد مع التوبة في الخروج من مظالم العباد ، فإنه إذا علم الله ذلك منهم قبل توبتهم وعوض المظلومين عنهم إذا عجز التائبون عن رد ظلاماتهم ، وإن قصر التائبون من الظلم فيما ذكرناه ، كان أمرهم إلى الله عز وجل فإن شاء عاقبهم وإن شاء تفضل عليهم بالعفو والغفران . وعلى هذا إجماع أهل الصلاة من المتكلمين والفقهاء ) . فإن لم يفعل بقيت عليه إلى يوم القيامة وأمره الله تعالى أن يرضي أصحابها بأن يعطيهم من حسناته ، أو يأخذ من سيآتهم . تصور للتناصف حسب قول الإمام زين‌العابدين ( عليه السلام ) : فقد بين ( عليه السلام ) أصول قوانين رد المظالم هناك ، ويمكن أن نرسم منها هذا التصور : فقد يقول إنسان يوم القيامة : إن الله تعالى أمرنا أن نتناصف بيننا ونخرج من مظالم العباد ، وقد عشت سبعين سنة وتعاملت مع الناس ، واختلفت معهم واختلفوا